كذبة الشبيحة شاهد عيان على صعود وسقوط ظاهرة الشبيحة في اللاذقية

مقال - تعليق واحد » - كتب في 2 يونيو, 2011 الساعة 11:04 ص

تحليل أكاذيب العورة السورية ومحطات الفتنةأولا: كذبة

الشبيحة شاهد عيان على صعود وسقوط ظاهرة الشبيحة

في اللاذقية


أخص بهذا الكلام من كان عمره 10 سنوات في عام

2000 والآن 21 سنة


في نهاية الثمانينات انتشرت ظاهرة قديمة في مدينتنا


اللاذقية (وفي سوريا عموماً) وهي انتشار ظاهرة التهريب


بشكل كبير وانخراط الكثير بالعمل في هذه المهنة الغير


قانونية ومن أهم المهربات المواد الغذائية الغير موجودة


بالأسواق كالأجبان والمرتديلا وخلافه …. والألبسة وأذكر

كما يذكر غيري جينزات الكونز والفلاش خصوصاً من

تركيا …. الأدوات الكهربائية تحديداً الأجهزة التلفزيونية


وذلك أن إنتاج سيرونكس كان لا يغطي الطلب والأسعار


المرتفعة ( عام 94 اشترينا تلفزيون توشيبا 14 بوصة

بمبلغ 15000 ألف ليرة بعد ما قبضت أختي الكبيرة


دورها بالجمعية وكان راتبها كمهندسة 4000 ليرة) ولكن أخطر أنواع التهريب كان تهريب الدخان الأجنبي خصوصاً من لبنان وهي ظاهرة سرطانية كما أذكرها وكثير من معارفي (حصلت على شهادتي الثانوية عام 93) تركوا مقاعد الدراسة أما للعمل بالتهريب أو ببيع الدخان(بصف العاشر حاول أخي بالرضاعة (كان شبّوح صغير) قليل وكتير أني أشتغل ببيع الدخان المهرب بعد المدرسة منشان يصرّف بضاعته مقابل يومية 200 ليرة أو نسبة معينة (كان راتب المهندس الجديد وقتها 3000 ليرة) وانتشار ظاهرة تهريب الدخان اقترنت بظهور مهربين معروفين بالدعم من بعض أصحاب النفوذ وتهريب الدخان كان عبارة عن تجارة غير شرعية تدر على أصحابها ملايين الليرات يومياً (مثلاً أحد المهربين المعروفين وأصحاب النفوذ سابقاً والهارب حالياً خارج سوريا وبحسب أحد شبيّحته ذكر أن دخله اليومي الصافي كأرباح من تهريب الدخان كان 2 مليون ليرة (في عام 94 اشترى والدي منزلنا الحالي قبلي غربي بمشروع شريتح في اللاذقية 120م بمبلغ 400 ألف ليرة بالأسعار الحالية سعره 3 مليون ليرة).المهم أسوأ مظاهر هذا المرض السرطاني المدعو تهريب كان تجليه بعصابات مسلحة مكونة من العاملين في سلك التهريب وكل مجموعة تتبع شخص معين من أصحاب النفوذ.ومصطلح شبيحة أطلق على هذه العصابات تقريبا في منتصف التسعينات بسبب ولع الشبيحة بركوب سيارات المرسيدس الشبح ولاحقاً أصبح مصطلح التشبيح يطلق على كل عمليات التهريب أو البلطجة.من آثار عمليات التشبيح في التسعينات:استباحة الحدود بحيث كان لا شيء يقف بوجههم لا جمارك ولا حرس حدود ( في عام 1992 قاموا بقل 3 من حرس الحدود بسبب رفضهم السماح لهم بالمرور مع مهرباتهم رغم الرشاوي ونتج عن هذا الاغتيال حملة أمنية واسعة ضدهم بتوجيه من المرحوم باسل الأسد استخدم فيها حتى المروحيات لملاحقتهم وللأسف في تلك الأيام أتذكر البعض من المتضررين من هذه الحملة دعوات لموت باسل الأسد وبعضها كان من بعض أبناء قريته حتى، وقد نتج عن هذه الحملة اختفاءهم لبعض الوقت قبل أن يعاودوا الانتعاش وبشكل أسوأ بعد وفاة المرحوم باسل الأسد)تحدي سلطة الدولة فلا شرطي مرور وحتى عنصر أمني ولاحقا حتى المسئولون المحليون كان يجرؤون على تطبيق القانون بحقهم ناهيك عن تحديهم.ارهاب المواطنين حين ظهورهم وعندها ينطبق المثل امشي الحيط الحيط وقول يا ربي السترة وذلك بسبب يقين المواطن حينها لن يستطيع أن يحصل حقه فيما لو اعتدوا عليها.وفي نهاية التسعينات استفحلت هذه الظاهرة إلى درجة تهديد هيبة الدولة بحيث حتى حماية أصحاب النفوذ لهم لم يعد محمولاً وكمثال اعتداءهم على ضابط كبير في استخبارات الجيش مما أثار رد فعل كبير في الشارع ضدهمبعدها وفي السنة الأولى من الولاية الأولى للسيد الرئيس بشار الأسد أذكر أننا استيقظنا على أخبار حملة أمنية ضد الشبيحة بتوجيه مباشر من السيد الرئيس ومتابعة شخصية من النقيب ماهر الأسد في حينها حيث تم ضربهم بيد من حديد واعتقال كل من له صلة بالتشبيح وقتل كل من حاول المقاومة ومداهمة أوكارهم كافة بما في ذلك تدمير مرافئ غير شرعية كانت تستخدم في التهريب أحدها كان في قصر الخائن عبد الحليم خدام وبعض أصحاب النفوذ ممن كان يعتقد أنهم لا يمسون أصبحوا وراء القضبان وبعضهم اختفى أو هرب خارج سوريا ولم يعد يذكر حتى تاريخه. وقد استمرت هذه الحملة أياماً قليلة كانت كافية للقضاء وبشكل كامل ونهائي على هذه الظاهرة البغيضة. ومن عام 2000 وحتى تاريخه لم نرى أي شبيح ولا يذكرون إلا للذكرى أو التندر وأشهد على ذلك كما يشهد معي كل أهالي محافظتي والذين يدينون بالشكر للسيد الرئيس وبإعادة فرض هيبة الدولة والقانون على الخارجين عليه.أخيراً هذه الظاهرة انتهت في محافظتي ولكن لا شك أنها بقيت موجودة عبر منافذ التهريب الأخرى كمثال:أحد الأصدقاء من محافظة حمص أخبرني أنه عندما يتم تهريب المازوت إلى لبنان يرافق الحمل المهرب حماية مسلحة قد تصل إلى أكثر من 10 مسلحين وذلك لإرهاب قوى الأمن وضمان عدم مصادرة الحمل.أما أحد أصدقائي من درعا فقد أخبرني بحادثة غريبة للتدليل على قوة العصابات العاملة في التهريب وهي أنه عندما حاول أحد المحافظين السابقين الحد من نفوذهم قاموا باختطاف ابنته لثلاثة أيام ونتج عنها رضوخه لتهديداتهم.ما أود أن أصل إليه أنه المسلحين اللذين حاربهم الجيش ولا يزال سواء في باب عمرو وتلكلخ في حمص وفي درعا وريفها معظمهم من عصابات المهربين المعروفين بعراقتهم بالأجرام وحمل السلاح واللذين ينطبق عليهم تماماً مصطلح شبيحة الذي كنا نطلقه على المهربين في اللاذقية يعني ببساطة أكثر الآن الجيش الآن يحارب الشبيحة اللذين تعدى إجرامهم من التهريب إلى حمل السلاح بوجه الدولة والمواطنين وإلى الخيانة والارتباط بالخارج.أما سبب تظهير هذا المصطلح الآن بعد أن كدنا ننساه من الخونة في الخارج ومحطات الفتنة فهو ببساطة لمحاولة شيطنة النظام واستدرار تدخل خارجي بحجة حماية الشعب من همجية النظام وعليه فقد سمعنا ببلطجية النظام في مصر (علماً بأن البلطجية الآن يحكمون الشارع المصري بعد انتصار الثورة المباركة) ومرتزقة النظام في ليبيا وفي سوريا حولوا تسويق مصطلح قديم عله يمشي على السوريين وهو شبيحة النظام ولكن بالنسبة لي شخصياً وأنا خارج سوريا وعيت كذب تلك المحطات وتلك الشخصيات التلفزيونية المقرفة فقط من محاولتهم استخدام كذبة الشبيحة وعلى رأي المثل لما كنا صغار من ضحكتو بين كذبو وهؤلاء من غبائهم يعرف كذبهم.حمى الله سوريا وشعب سوريا
التوقيع : صديق سوري اصيل

كتب في مقال | تعليق واحد »

تعليق واحد على “كذبة الشبيحة شاهد عيان على صعود وسقوط ظاهرة الشبيحة في اللاذقية”

  1. Rock يعلق:

    You mean I don’t have to pay for exeprt advice like this anymore?!

أضف تعليق.